القيم في عصر التكنولوجية

قسم : تكنولوجيا | تاريخ الاضافة: الخميس - 27 / 09 / 2018 - 3:15 م || لا يوجد تعليقات » | اخر تحديث: 27 سبتمبر، 2018

معنى القيم

سأبدأ الحديث معكم بشرح معنى القيم، أيا و هي الفضائل الدِّينيّة والخُلقيّة والاجتماعيّة التي تقوم عليها حياة المجتمع الإنسانيّ، فنركز قليلا على نشأتنا في القديم التي ترعرع عليها أبائنا وأجدادنا، سنجد أنهم تعلموا الكثير، كالتقاليد مثلا الاحترام و التقديس للمرأة المغربية البدوية، سنجدها خجولة لأكثر درجة، فالجميل أن نعشق امرأة ذات حياء و كرامة، عندما دخل الإعلام أي التلفاز علينا دون سابق إنذار، كنا قليلا ما تخدش مشاعرنا ببعض اللقطات حيث يحصل ذاك الخجل الغريب، فكل واحد يريد أن تبتلعه الأرض دون أن يرى ذاك المنظر، فهل تعتقدون أنهم يحبون العراة و القبلات كما يظهر الآن ؟  أم نحن من لدينا قيم تتغير حسب الأجواء ؟ فإلى أين نحن ذاهبون بتقاليدنا المستشهدة تحت تأثير بقايا ثقافات الغرب ؟

ادعاء الثقافة

كثر منا من يدعون أنهم إنسان مثقف و هو لا يعرف على الثقافة سوى كلمة ” مثقف ” أو المساواة و الحرية، هذه الأخيرة التي تعني أن يصبح الجنس في أي مكان كالبهائم و القطط، أو أن نخرج عراة لنظهر للآخرين ثقافتنا المبعثرة، كمن لبس ملابس أخيه و أمه فخرج شبيه بالبهلوان كثيرة الألوان و شبه عاري فلا مقياس يناسبه و شكل يناسبه، القليل يعلم المثل المغربي ” لبس قدك يواتيك “، سنحاول تحليله معا، فهذا المثل الجميل لا يعني فقط اللباس بل يعني أنا نحافظ على تقاليدنا ثم نطورها حسب ما يناسبنا دون إهمال من حولنا، لا تنسوا أنا حرية الشخص تقف عند بداية حرية الأخر.

فالغريب في هذا الزمن أننا أهملنا الكثير عنا، لتهوه بين سلم حياة، رجل على السلم و الثانية على الهواء، دون أن ندرك أننا نقفز و مؤخرتنا عارية قابلين لأي عوامل قد تحدث لنا، من احتكاكات و أصبع تلمس ما أسمينها الحرية المطلقة، فمقاربتي هذه لا أتهم بها أحد بالخيانة، بل أطلب كل واحد أن يضع مبادئ ثم يسعى للحفاظ عليها.

العالم الافتراضي

سيجرني الحديث، للحديث عن العالم الافتراضي، الجميل فيه أننا نكون أصدقاء دون أن نعيش معهم بعظم و لحم، أرى أن البعض لا يملك الشجاعة الكافية ليصدق في حياته، أو التكلم بضمير متكلم أنا و ليس شبيه الغائب، ليعيش في كذبة صدقها، للأسف وراء تلك الشاشة هناك من يرى هذا العالم وسيلة للتسلية، و من الجانب السلبي فهذا العالم يفتح لك جميع الأبواب، و لا يوجد رقيب للمراهقين، حيث أنهم تلطخوا بإعلام غير ممنهج.

للأسف في الختام لن أجيب على الأسئلة التي سألتها لكم في المقدمة، لعلي أجد من يفهم ما يدور حولنا و شكرا.


اكتب تعليق