عثاري
02-14-2009, 05:18 PM
http://productnews.link.net/AFP/arabic/divers/14-02-2009/CPS.THE88.140209122035.photo00.quicklook.default-245x156.jpgغزة (ا ف ب) - اشترت ايمان القرنفل الاحمر صباح السبت لمناسبة عيد الحب (الفالنتاين) وهي تحلم بمستقبل افضل لا يعود فيه اللون الاحمر رمزا للدم في غزة.
وتقول ايمان حمدوني الموظفة في جمعية نسوية "اتمنى ان يتغير لون الدم الاحمر الذي سال في الحرب بلون الورد الاحمر في عيد الحب كرمز للامل والتفاؤل رغم الهم والمآسي وتدمير البيوت".
وتضيف انها اشترت في الصباح باقة قرنفل "تعبيرا عن الامل لاننا نكره الاحباط".
تمارا الطالبة في قسم الادب الفرنسي والانكليزي في جامعة الازهر تبدو متفائلة حيث قامت بجولة مع صديقاتها في حي الرمال الراقي في غزة. وتقول "الاهتمام بعيد الحب اقل هذا العام لان الوضع النفسي والمالي صعب (..) لم نجد مظاهر للزينة او عرض هدايا كما تعودنا في السابق في المحلات".
لم يسجل عيد الحب هذا العام اقبالا على شراء الزهور التي عرضتها بعض المحال ولا اعدادا لاي حفلات في مطاعم او فنادق قطاع غزة القليلة خلافا للاعوام السابقة.
الا ان وسام العامل في محل لبيع الزهور مرتاح لحركة البيع لانه لم يكن يتوقع اي اقبال هذا العام.
وقال وسام ان الاقبال على الزهور "اقل من الاعوام السابقة التي كنا نبيع فيها الاف الزهور".
ويضيف هذا الشاب الذي زين واجهة محله القريب من مستشفى الشفاء بالزهور بعبارات "عيد الحب" و"فالنتاين داي" بالعربية والانكليزية "هناك اقبال على بيع الورد خصوصا امس وفي الصباح ونتوقع ان يزداد البيع خلال النهار".
وكان وسام منشغلا في اعداد باقتي ورد لطالبتين جامعيتين تنتظران في المحل. وتقول لارا طالبة الفنون الجميلة في جامعة الاقصى "جئنا لنشتري الزهور لنعبر عن تفاؤلنا في الحياة. يكفي موت ودمار (..) آن الاوان للفرح والتخفيف عن الناس".
وتفخر لارا ان صديقها وهو طالب جامعي هنأها عبر الهاتف بعيد الحب.
وحرم مزارعو الزهور في قطاع غزة من الاستفادة من هذه المناسبة بسبب منع اسرائيل تصدير الورود واستمرار حصارها للقطاع.
وسمحت اسرائيل الاربعاء للمرة الاولى منذ عامين تقريبا بتصدير 25 الف زهرة فقط من القرنفل من قطاع غزة الى هولندا.
وذكر زكريا حجازي صاحب احدى اكبر مزارع الورود في رفح في جنوب قطاع غزة "كنا نصدر سنويا الى اوروبا ستين مليون زهرة نصفها يتم تصديره فقط لموسم الفالنتاين ومنذ عامين توقف التصدير نهائيا" موضحا ان الخسائر تقدر ب 12 مليون شيكل (4 شيكل مقابل دولار واحد) على الاقل.
وقال حجازي لفرانس برس "يتم زراعة 400 دونم من القرنفل خصوصا في رفح حيث تعتاش حوالي اربعمائة عائلة منها على أمل التصدير" مضيفا "السوق المحلي لا يستوعب هذا الكم وبالتالي نتكبد الخسارة (..) ولا تعويض".
لكن عيد الحب "لا يعني شيئا" بالنسبة لعلا علي حسن طالبة تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الاسلامية. وتقول علا "لا يوجد عيد حب في غزة لان العواطف والمشاعر مسحت ولا وجود لها بسبب الوضع والازمات التي نمر فيها (..) نحن لا زلنا في حالة احباط بسبب الحصار والشهداء وكل بيت فيه حزن".
وتستدرك "اكيد اذا تحققت التهدئة (بين الفلسطينيين واسرائيل) الوضع سيكون افضل واتمنى ان نحتفل بالعيد القادم بين الاحبة والاصدقاء".
ولا تخفي انها كانت تحتفل بعيد الحب في السنوات السابقة "كنا فرحين اكثر ونرتدي ازهى الملابس خصوصا الاحمر ونعبر عن الفرحة ونتبادل الهدايا مع الاصدقاء والتهاني بالعيد".
ولا تبدو دنيا اسماعيل متفائلة هي الاخرى. وتقول هذه الشابة وهي مديرة جمعية المراة المبدعة في غزة "في يوم الحب تتفتح الجروح ونتذكر ايام الحب الحقيقية" وتتابع "كان هذا العيد مناسبة لتبادل الهدايا مع زوجي ويوم فرح..لكن الاجواء العامة مملوءة بالهموم".
ويعبر محمد السموني (20 عاما) الذي فقد 30 من افراد عائلته وهدمت اكثر من عشرين من منازلهم في الحرب الاسرائيلية الاخيرة عن حزنه في عيد الحب .ويقول "حياتنا حزن (..) نريد ان نبحث عن الاكل والشراب والمسكن ونبني بيوتنا المدمرة. لا قيمة للزهور ولا لعيد الحب ..امام نكبة غزة".
منقووووووووووووووووووووووووووووول
تحياتي عثاري
وتقول ايمان حمدوني الموظفة في جمعية نسوية "اتمنى ان يتغير لون الدم الاحمر الذي سال في الحرب بلون الورد الاحمر في عيد الحب كرمز للامل والتفاؤل رغم الهم والمآسي وتدمير البيوت".
وتضيف انها اشترت في الصباح باقة قرنفل "تعبيرا عن الامل لاننا نكره الاحباط".
تمارا الطالبة في قسم الادب الفرنسي والانكليزي في جامعة الازهر تبدو متفائلة حيث قامت بجولة مع صديقاتها في حي الرمال الراقي في غزة. وتقول "الاهتمام بعيد الحب اقل هذا العام لان الوضع النفسي والمالي صعب (..) لم نجد مظاهر للزينة او عرض هدايا كما تعودنا في السابق في المحلات".
لم يسجل عيد الحب هذا العام اقبالا على شراء الزهور التي عرضتها بعض المحال ولا اعدادا لاي حفلات في مطاعم او فنادق قطاع غزة القليلة خلافا للاعوام السابقة.
الا ان وسام العامل في محل لبيع الزهور مرتاح لحركة البيع لانه لم يكن يتوقع اي اقبال هذا العام.
وقال وسام ان الاقبال على الزهور "اقل من الاعوام السابقة التي كنا نبيع فيها الاف الزهور".
ويضيف هذا الشاب الذي زين واجهة محله القريب من مستشفى الشفاء بالزهور بعبارات "عيد الحب" و"فالنتاين داي" بالعربية والانكليزية "هناك اقبال على بيع الورد خصوصا امس وفي الصباح ونتوقع ان يزداد البيع خلال النهار".
وكان وسام منشغلا في اعداد باقتي ورد لطالبتين جامعيتين تنتظران في المحل. وتقول لارا طالبة الفنون الجميلة في جامعة الاقصى "جئنا لنشتري الزهور لنعبر عن تفاؤلنا في الحياة. يكفي موت ودمار (..) آن الاوان للفرح والتخفيف عن الناس".
وتفخر لارا ان صديقها وهو طالب جامعي هنأها عبر الهاتف بعيد الحب.
وحرم مزارعو الزهور في قطاع غزة من الاستفادة من هذه المناسبة بسبب منع اسرائيل تصدير الورود واستمرار حصارها للقطاع.
وسمحت اسرائيل الاربعاء للمرة الاولى منذ عامين تقريبا بتصدير 25 الف زهرة فقط من القرنفل من قطاع غزة الى هولندا.
وذكر زكريا حجازي صاحب احدى اكبر مزارع الورود في رفح في جنوب قطاع غزة "كنا نصدر سنويا الى اوروبا ستين مليون زهرة نصفها يتم تصديره فقط لموسم الفالنتاين ومنذ عامين توقف التصدير نهائيا" موضحا ان الخسائر تقدر ب 12 مليون شيكل (4 شيكل مقابل دولار واحد) على الاقل.
وقال حجازي لفرانس برس "يتم زراعة 400 دونم من القرنفل خصوصا في رفح حيث تعتاش حوالي اربعمائة عائلة منها على أمل التصدير" مضيفا "السوق المحلي لا يستوعب هذا الكم وبالتالي نتكبد الخسارة (..) ولا تعويض".
لكن عيد الحب "لا يعني شيئا" بالنسبة لعلا علي حسن طالبة تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الاسلامية. وتقول علا "لا يوجد عيد حب في غزة لان العواطف والمشاعر مسحت ولا وجود لها بسبب الوضع والازمات التي نمر فيها (..) نحن لا زلنا في حالة احباط بسبب الحصار والشهداء وكل بيت فيه حزن".
وتستدرك "اكيد اذا تحققت التهدئة (بين الفلسطينيين واسرائيل) الوضع سيكون افضل واتمنى ان نحتفل بالعيد القادم بين الاحبة والاصدقاء".
ولا تخفي انها كانت تحتفل بعيد الحب في السنوات السابقة "كنا فرحين اكثر ونرتدي ازهى الملابس خصوصا الاحمر ونعبر عن الفرحة ونتبادل الهدايا مع الاصدقاء والتهاني بالعيد".
ولا تبدو دنيا اسماعيل متفائلة هي الاخرى. وتقول هذه الشابة وهي مديرة جمعية المراة المبدعة في غزة "في يوم الحب تتفتح الجروح ونتذكر ايام الحب الحقيقية" وتتابع "كان هذا العيد مناسبة لتبادل الهدايا مع زوجي ويوم فرح..لكن الاجواء العامة مملوءة بالهموم".
ويعبر محمد السموني (20 عاما) الذي فقد 30 من افراد عائلته وهدمت اكثر من عشرين من منازلهم في الحرب الاسرائيلية الاخيرة عن حزنه في عيد الحب .ويقول "حياتنا حزن (..) نريد ان نبحث عن الاكل والشراب والمسكن ونبني بيوتنا المدمرة. لا قيمة للزهور ولا لعيد الحب ..امام نكبة غزة".
منقووووووووووووووووووووووووووووول
تحياتي عثاري